العلامة المجلسي

56

بحار الأنوار

111 - وقال عليه السلام : اللهم لا تجعل بي حاجة إلى أحد من شرار خلقك ، وما جعلت بي من حاجة فاجعلها إلى أحسنهم وجها ، وأسخاهم بها نفسا ، وأطلقهم بها لسانا وأقلهم علي بها منا . 112 - وقال عليه السلام : طوبى لمن يألف الناس ويألفونه على طاعة الله . 113 - وقال عليه السلام : إن من حقيقة الايمان أن يؤثر العبد الصدق حتى نفر عن الكذب حيث ينفع . ولا يعد المرء بمقالته علمه . 114 - وقال عليه السلام : أدوا الأمانة ولو إلى قاتل ولد الأنبياء ( 1 ) . 115 - وقال عليه السلام : التقوى سنخ الايمان . 116 - وقال عليه السلام : ألا إن الذل في طاعة الله أقرب إلى العز من التعاون بمعصية الله . 117 - وقال عليه السلام : المال والبنون حرث الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة وقد جمعها الله لأقوام . 118 - وقال عليه السلام : مكتوب في التوراة في صحيفتين ، إحديهما : من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا ، ومن أصبح من المؤمنين يشكو مصيبة نزلت به إلى من يخالفه على دينه فإنما يشكو ربه إلى عدوه . ومن تواضع لغني طلبا لما عنده ذهب ثلثا دينه ( 2 ) ومن قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن يتخذ آيات الله هزوا . وقال : في الصحيفة الأخرى : من لم يستشر يندم ، ومن يستأثر من الأموال يهلك ( 3 ) والفقر الموت الأكبر . 119 - وقال عليه السلام : الانسان لبه لسانه ، وعقله دينه ، ومروته حيث يجعل

--> ( 1 ) في كنز الفوائد " إلى قاتل الأنبياء " . ( 2 ) لان الخضوع لغير الله اذاء عمل لغيره واستعظام المال ضعف في اليقين فلم يبق الا الاقرار باللسان . ( 3 ) استأثر بالمال : اختص نفسه به واختاره .